ثلاثة ساعات من المتعة التي لاتوصف
هذا هو الأحساس الذي تشعر به حينما تشاهد فيلم
( أسمي خان )
تشعر وأنت تشاهد الفيلم بالمتعة والحسره
ممتع لأن الفيلم له قوة تأثير غريبة عليك
والحسرة فمن حالنا
دولة مثل الهند الأغلبية فيها من الهندوس ...أقلية مسلمة
تنتج فيلم بسيط وواضح يدافع عن الأسلام
فيلم ترسل به رسالة الي العالم
بأنه حان الوقت للتعامل فيما بيننا على أساس الشخصية وليس الدين
أما نحن فجالسون في أماكننا ننتج أفلام
اللمبي / كلمني شكرا / عمر وسلمى
وقد تناسينا ان الإعلام هو أكثر الطرق تأثيرا على البشر
وأنه هو الطريقة المثلى لتصحيح صورتنا لدى الغرب
يحكي الفيلم بأختصار عن روزفان خان ولد هندي مسلم
مصاب بالتوحد يعيش في أمريكا
والدته كان لها دور كبير
في بث روح التسامح والحب والوسطية فيه منذ صغره
يكبر خان ويتزوج من أمرأة هندية هندوسيه لديها طفل
يعطيه خان أسمه ولكن الطفل يبقى حاملا للديانة الهندوسية
(رسالة رائعه يصعب تحقيقها في الواقع
لشدة العداء بين المسلمين والهندوس في الهند )
ولكن تأتي أحداث 11 سبتمبر
لتغير حال الأسرة الهادئة
ينفض الناس من حولهم
بسبب ارتباط الدين الأسلامي بالأرهاب
يواجة الطفل مشاكل في مدرستة ويتم قتله لأنه يحمل اسم خان
وهو اسم معروف انه مسلم
هذه الحادثة تفرق بين خان وزوجته
لأنها ترى ان السبب الحقيقي في مقتل ابنها ارتباط اسمة بالدين الإسلامي
وتطلب من خان مغادرة المنزل
ليفاجئها بسؤال ساذج
متى يمكنني العوده؟؟
ترد علية : عندما تستطيع ان تخبر العالم بمن فيهم الرئيس الأمريكي
بأن أسمك خان وانك لست أرهابيا
وتبدأ رحلة خان في اثبات نفسة .........
اثبات ان الدين الأسلامي دين لايدعو الي العنف
فيلم بديع وبسيط
يعرف العالم بجوهر الدين الإسلامي الصحيح
فيلم يقسم البشر الي صالح وطالح
وليس على أساس الدين أو اللون أو العقيدة
أتمنى من كل الناس على أختلاف دياناتهم وأفكارهم الأستمتاع بمشاهدته
شكرا لكل من شارك في هذا العمل الرائع






